العنف الاسري

Sunday, May 30, 2010

العنف الاسري
يقصد بالعنف الأسري عنف الآباء والأمهات فيما بينهم وضد أبنائهم، وهو عنف بدني ومعنوي يترك أضراراً عديدة. 


ومن أشكاله وصوره: 


الضرب الجسدي بكل أشكاله، والحبس في غرف مظلمة، وتشغيل الأطفال في أعمال لا تتفق مع قدراتهم العقلية والجسمية، وإهمال تعليم الأطفال، وإهمال الرعاية الطبية، ونقص الاهتمام العاطفي، ويقصد به حرمان الطفل من الحب والحنان، وتزويج القاصرات، وسوء المعاملة النفسية الذي يقصد به: التهديد، أو الاستهزاء، أو الإهانة، أو المقاطعة عند الكلام، أو الكلام الجارح. 


وتشير الدراسات النفسية إلى أن خلافات الوالدين ومشاجراتهما قد تؤثر سلباً في الحياة الزوجية لأبنائهما مستقبلاً، حيث إن انتقال الصراع الزوجي من جيل إلى آخر ينتج عندما لا يتعلم الأبناء مهارات التحدث وسلوكيات التواصل والتفاهم بسبب مشاهدتهم ومراقبتهم للخلافات التي تحدث بين آبائهم وأمهاتهم وكيف يتعاملون بعضهم مع بعض بشكل سلبي. 



إن العنف تجاه النساء يخلق تأثيراً سلبياً في الأطفال والمراهقين، مما يدفع البعض وخاصة البنات إلى كراهية الرجال وكراهية الحياة الزوجية، وبالتالي إرباك النسيج الاجتماعي. 


من هنا نؤكد على أهمية الحوار الأسري لحل المشكلات وحسم كل الخلافات، سواء بين الزوجين أو بين الآباء والأبناء، فالحوار هو أفضل وسيلة لحياة أسرية هادئة وناجحة. 


وهنالك حاجة ماسة إلى برامج موجهة للأسرة تناقش كيفية تربية الأبناء ورعايتهم في ظل المتغيرات الحالية والانفتاح بين الثقافات المختلفة وثورة التقنيات، تعتمد هذه البرامج على مبدأ الحوار والنقاش بين أفراد الأسرة من أجل الوصول إلى أفضل النتائج. 


إن ظاهرة العنف الأسري واقعة في كل المجتمعات، سواء العربية أو الأجنبية، مع فارق كبير وهو أن المجتمع الغربي يعترف بوجود هذه المشكلة ويعمل على معالجتها بوسائل عديدة وعلى أساس علمي، بعكس المجتمعات العربية التي تعتبرها من الخصوصيات العائلية، بل من الأمور المحظور تناولها حتى مع أقرب الناس. 


فالمشكلات المادية وصعوبات العمل، التي يتعرض لها الأب أو الأم، قد تدفع إلى ممارسة العنف على الأولاد. وفي بعض الأحيان تعتقد الأم التي قد تعرضت للعنف، أن ما تقوم به من عنف تجاه أولادها هو أمر عادي كونه مورس عليها سابقاً، وعليها أن تفعل الشيء نفسه. 


ولمعرفة الآثار السلبية النفسية والسلوكية لممارسة العنف على الطفل، لابد من تحديد ما يأتي: 


نوعية العنف الممارس، والشخص الذي يقوم به، وجنس الطفل إن كان ولداً أو بنتاً. 


ومن الآثار السلبية أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف الشديد غالباً ما ينشأ لديهم استعداد لممارسة العنف ذاته ضد أنفسهم أو ضد الآخرين. 


أو حدوث حالات الانتحار والاكتئاب، أو عدم المقدرة على التعامل مع المجتمع بسبب تدهور المهارات الذهنية والاجتماعية والنفسية حيث يتدنى مستوى الذكاء، أو فقدان الثقة بالنفس، أو التعثر وضعف التحصيل الدراسي، أو الهروب من المنزل، الإجرام والانحراف السلوكي. أو الأمراض النفسية والعقلية. وإن كشف بعض حالات العنف يكون عادة في المستشفيات، حيث يتم جلب الطفل إليها من قبل أهله بعد تعرضه للضرب العنيف والذي يؤدي أحياناً إلى نزيف وجروح وانهيار عصبي هستيري أو فقدان للوعي وغيرها. 
مشكلات تربوية وحلول

وفي أحيان كثيرة نجد مشكلات كبيرة تحصل بعد الارتباط بالآخر لتكوين أسرة، والسبب في ذلك أن الذكريات وصور العنف التي تعرضوا لها مازالت حية في ذاكرتهم، مما يسبب لهم حالة من الخوف المستمر يترتب عليه عدم الثقة بالنفس وبالآخرين. 


ولمعالجة ضحايا العنف الأسري: 
العنف مع الأطفال

ينبغي العمل على تطوير الثقة بالنفس لدى الطفل، وإبعاده عن جو العنف وعن الشخص الذي مارس عليه العنف، وإقناع الطفل بأنه لا دخل له بالعنف الذي مورس عليه. 
طريقة لتعلم طفلك الثقة بالنفس
1.امدح طفلك أمام الغير. 
2. لا تجعله ينتقد نفسه. 
3. قل له(لو سمحت) 
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته. 
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه. 
6. علمه السباحة. 
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات. 
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور. 
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته. 
10. ساعده في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف   يختارون أصدقاءهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له. 
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله. 
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس. 
14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها. 
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها. 
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية. 
17. أجب عن جميع أسئلته. 
18. أوف بوعدك له. 
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها. 
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء. 
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه. 
22. شجعه على توجيه الأسئلة. 
23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه. 
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه. 
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه. 
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك. 
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ. 
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع. 
29. علمه كيف يرفض ويقول 
30. علمه كيف يمنح ويعطي. 
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة. 
32. شجعه على الحفظ والاستذكار. 
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده. 
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35. لا تهدده على الإطلاق. 
36. أعطه تحذيرات مسبقة. 
37. علمه كيف يواجه الفشل. 
38. علمه كيف يستثمر ماله. 
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا. 
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها. 
41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى. 
42. أعلمه عن اختلاف *****ين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم. 
43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة. 
44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته. 
45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها. 
46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف. 
47 . اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك. 
48. اجعل له يوما فيه مفاجآت. 
49. عوده على قراءة القرآن كل يوم. 
50. أخبره أنك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه.
وفي الغرب توجد مراكز بالإمكان اللجوء إليها، حيث تتم حماية الأطفال والمراهقين من العنف الأسري ومعالجتهم للتخلص من الآثار السلبية للعنف. أما في بلادنا العربية فلا توجد مثل هذه المراكز. 


لذلك من الضروري توفير برامج للبالغين وإعداد ندوات ومحاضرات دورية على مدار العام لمناقشة الوسائل الكفيلة بحماية الأطفال من كافة أشكال العنف، وإيجاد مؤسسات حكومية وأهلية تهتم بهذا الموضوع فتدرجه في المناهج الدراسية والخطط المستقبلية، ورصد ميزانية تتناسب مع أهميته. ومن الخطأ السكوت على السلوك السلبي المتمثل بالعنف لأنه يؤدي إلى أضرار عديدة للطفل

تطوير الثقة بالنفس لذوي الإحتياجات الخاصة , سلوكيات ذوي احتياجات خاصه

0 التعليقات:

Visit More:

Search in Google

About Me

My photo
لا أقبل الكلام البديئ الخارج عن نطاق الأدب و الأخلاق و لا أساند أصحابه.. من لا يهمك من أمره شيئا فلا تعره من وقتك لحظة , لأن الوقت ثمين و اِن أًضَعْتَ ثانيه فيما لا يُجدي فلا تتحصر عليها بل تعلم أن لا تضيعها مرة ثانيه.. ليس العيب أن نخطأ و انما العيب أن نكرر الخطأ.. و من الأخطاء يتعلم النبيه الذكي.. لا تنستبدل الخطأ بالأخطأ منه

Archive